قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية

حكاية “حسن وزرعة الصبر”
كان يا ما كان… في قرية هادية في جنوب مصر، على ضفاف النيل 🌊البيوت طين، والنخل عالي، والجو دايمًا فيه ريحة الأرض المبلولة. في القرية

حكاية حمد وصوت البحر
كان يا ما كان، في بيت قريب من البحر في قطر، كان يعيش ولد اسمه حمد.حمد كان يحب البحر وايد، كل يوم يروح مع أبوه

حكاية سارة وشنطة الأحلام
كان يا ما كان، ببيت صغير دافي في بغداد، عايشة بنية اسمها سارة. سارة كانت تحب ترسم وتحلم هواي، بس كان عندها مشكلة صغيرة… كانت

حكاية ليلى وزهرة السرّ
كان يا ما كان، في حي هادئ، كانت تعيش طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة بزاف، خصوصاً الزهور. كل صباح، تخرج للحديقة الصغيرة قدام

حكاية ياسين والقمر الضايع
كان يا ما كان، في واحد الحومة صغيرة في الجزائر، كان يعيش طفل اسمو ياسين. ياسين كان يحب السماء بزاف، كل ليلة يطلع للسطح مع

فرفور… الضفدع المشاغب
كان يا ما كان، في بركة صغيرة وسط الغابة، كان فيه ضفدع صغير اسمه فرفور.فرفور كان أخضر وعيونه كبار بتلمع من الفضول ودايمًا قلبه مليان

حسون… العصفور الصغير
كان يا ما كان، في ضيعة صغيرة على أطراف جبل في سوريا، كان فيه عصفور صغير اسمه حسون.حسون كان ريشه أصفر ولامع، وعيونه الصغيرة فضولية

القط اللي اتعلّم الصبر
كان يا ما كان، في حارة صغيرة على أطراف القاهرة، كان فيه قط صغير اسمه مشمش.مشمش كان لونه برتقالي، وعيونه خضرا زي ورق الزيتون، ودايمًا

راكان… الجمل اللي تحدّى العاصفة
كان يا ما كان، في صحراء واسعة لا حد لها، كان فيه جمل صغير اسمه راكان.راكان كان قوي وذكي، ويحب التحدي، لكن عنده مشكلة كبيرة…

لما تعلّم الأرنب معنى الهدوء
كان يا ما كان، في قديم الزمان،كان فيه وادي هادي بين الجبال، يسمّونه أهل البر وادي النخيل.الوادي ذا ما هو كبير، بس كان مليان حياة…

سيف ونهر دجلة
سيف ونهر دجلة “مو كل يوم نغيّره… بس كل يوم يغيّرنا شوي” سيف ولد عمره 11 سنة، ساكن ببغداد قريب من نهر دجلة. بيته مو

كريم ويوم الدراجة بالشام
“أحيانًا أبسط الأشياء بتعلّمنا أكبر درس” كريم ولد عمره 11 سنة ساكن بدمشق القديمة بيتعلّق كتير بالأشياء البسيطة الدراجة تبعه الدفاتر القديمة وصوت الحارة وقت

نورا ويوم المطر ببيروت
“مش كل يوم عادي… أحيانًا يوم صغير بيترك أثر كبير” نورا بنت عمرها 11 سنة ساكنة ببيروت بتحب المدرسة وبتحب تمشي بالشارع وتلاحظ الناس والأصوات

هيا ومغامرة السوق الشعبي
هيا ومغامرة السوق الشعبي 🌟 “الحياة مليانة مفاجآت، وأحيانًا أصغر الأشياء تصنع أكبر الذكريات” هيا بنت عمرها 11 سنة ساكنة في مدينة جدة تحب المدرسة

ليلى وتجربة العلوم بالمدرسة
“العلم مش بس كتب، هو تجارب وألوان وفرح مع الأصدقاء” ليلى بنت عمرها 12 سنة، ساكنة بدمشق. بتحب المدرسة مش بس عشان الدروس، لكن لأنها

ليان وتجارب العلم في مدرسة الفلاح
ليان بنت صغيرة عمرها ١١ سنة، تعيش في مدينة الكويت. تحب المدرسة مو بس عشان الدروس، لكن عشان تحب تتعلم أشياء جديدة وتحب تختبر نفسها.

سالم والبحر اللي ما ينسى
(قصة واقعية بأسلوب كويتي) في فريج هادي من فِرَجان الكويت القديمة، كان ولد اسمه سالم.سالم ولد هادي، رزين، وعيونه دايمًا تدور على البحر كأنه صديقه

سالم ودفتر البحر
(قصة واقعية بأسلوب عُماني) البداية في قرية بحرية هادئة في عُمان، كان يعيش ولد اسمه سالم.سالم كان عمره إحدى عشرة سنة، وكان يحب البحر أكثر

يوسف وصوت الجبل
(قصة واقعية بأسلوب عُماني) في ولاية صغيرة من ولايات عُمان، بين الجبال اللي يلفّها الضباب كل صباح، عاش ولد اسمه يوسف.يوسف كان عمره تقريبًا عشر

سلطان والسلاحف الثلاث
في قرية صغيرة على شاطئ الخليج، كان يعيش ولد اسمه سلطان.سلطان كان يحب البحر أكثر من أي شي.كل يوم بعد المدرسة، يروح الشاطئ، يقعد يسمع

ريــح الشمــل من البــاديــة
كان يا ما كان في قديم الزمان، في طرفٍ من أطراف البادية بالقرب من العين، عاش ولد اسمه سالم. سالم كان معروف بين ربعه بطيبة

سعود والجمل الصغير
في أطراف الصحراء الهادية، بين الكثبان الرملية والسماء الواسعة اللي كلها نجوم، عاش ولد صغير اسمه سعود.كان عمره حوالي تسع سنين، عيونه تلمع مثل نجمة

سِمْسِم والقطة اللي ضيَّعت النُّنُّوس
في يوم من الأيام، في حارة صغيرة مليانة ضحك وريحة عيش طازة، كان في ولد صغير اسمه سِمْسِم.سِمْسِم كان بيحب حيواناته جدًا، خصوصًا القطة البيضا

سرّ معمل الأستاذ شوقي – الجزء التالت: كريم ومهمة العلماء السريّة
بعد ما كريم كسب مسابقة العقول الخارقة، وبقى من أصغر المخترعين المعروفين، جاله إيميل غريب ومشفر على اللابتوب بتاعه. فتحه، ولقى مكتوب فيه: “تم اختيارك

سرّ معمل الأستاذ شوقي – الجزء التاني: كريم ومسابقة العقول الخارقة
بعد ما بقى كريم عضو رسمي في “فريق العلماء الصغيرين”، كان كل يوم بينزل المعمل السري تحت المدرسة، يلبس البالطو الأبيض، ويفتح اللابتوب اللي عليه

سرّ معمل الأستاذ شوقي
في مدرسة “زهور العلم” الابتدائية، كان فيه ولد اسمه كريم، عنده 11 سنة، فضولي جدًا وبيحب يفك ويركب أي حاجة تقع تحت إيده. ساعات يكسر

سيف وطيور المرايا
في يوم من الأيام، كان في ولد اسمه سيف، عمره ١٢ سنة، ساكن في منطقة هادئة في العين. سيف كان يحب يمشي بروحه في البرّ،

جهاز أبو لحية
في منطقة هادية بالكويت، كان في ولد اسمه فهد، عمره ١١ سنة. فهد كان دايم يحب يخترع أشياء غريبة، حتى لو ما تمشي عدل! غرفته

زيزي وسفينة الزمن
في يوم من الأيام، في حي شعبي في القاهرة، كانت فيه بنت صغيرة اسمها زيزي. زيزي كانت بتحب الفضاء والنجوم، ودايمًا عندها فضول تعرف كل

رحلة نورة إلى كوكب الميمون
في يوم من الأيام، كانت “نورة” بنت عمرها ١٠ سنوات، تحب الفضاء وتحب تطالع النجوم من سطح بيتهم في الرياض. كانت دايم تقول لأمها:“يمّه، أنا

قصة: “تالين والعصفور المصاب”
قصة: “تالين والعصفور المصاب” في مدينة صغيرة من مدن الأردن، عايشة بنت اسمها تالين. كانت بنت حبوبة، تحب المدرسة، وتحب تقرأ قصص، بس أكتر شي

قصة: “لولوة والسلحفاة توتا”
قصة: “لولوة والسلحفاة توتا” في فريج صغير بالكويت، كانت تعيش بنت اسمها لولوة. بنت دايم تضحك، تحب تلعب بالحوش، وتحب الحيوانات بشكل مو طبيعي. كانت

قصة: هديل وناصر وأرنب الغابة
قصة: هديل وناصر وأرنب الغابة في قرية هادية وسط الخضرة والأشجار، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها هديل. بنت مرحة، تحب تضحك وتحب الزهور، دايم تلقاها

مشمش والورقة الطايرة
(قصة للأطفال باللهجة المصرية) في يوم من الأيام، كان فيه ولد صغير اسمه مشمش، عايش في حارة هادية في حي شعبي في القاهرة. مشمش كان

سعود والسحابة اللي تضحك
قصة سعود والسحابة اللي تضحك (قصة للأطفال باللهجة السعودية) في صباح يوم خريفي معتدل، صحى سعود من نومه على صوت جدته تنادي من المطبخ: “يالله

سرّ الجرة المدفونة
بحيّ قديم ببغداد، كانت تعيش “رُبى” ويّا أمّها وجدّها ببيت تراثي من الطين والخشب، محاط بحديقة صغيرة فيها شجر رمان وياسمين يفوح عطره بكل زاوية.

العصفورة وأمل
في حديقة بيتهم، كانت أمل بنت صغيرة تحب تلعب بين الأشجار وتسمع صوت العصافير. كل يوم بعد المدرسة، تجري للحديقة وتجلس تحت شجرة السدر الكبيرة،

سرّ الزهرية المفقودة
في مدينة مغربية قديمة، بين الأزقة الضيّقة والبيوت اللي جدرانها مزوّقة بالزليج، كانت تعيش نورة مع جدّها في دار قديمة فيها ريحة الماضي. جدّها كان

سرّ القلادة المخبّية
في حوش قديم وسط الواحة، كانت تعيش فاطمة مع جدّتها اللي ديما تحكي لها حكايات عن الماضي. لكن فاطمة كانت تحسّ إن في حاجة مخبّية،

ليلى وهمسات الزيتون العتيق
في دوّار صغير وسط التلال، كانت ليلى تعشق تمشي بين زيتونات جدّودها، تلمّس قشورها الخشنة وتسمع صوت الريح وهي تمرّ بين أوراقها. ديما تحسّ اللي

قصة “ليلى وجسر الأحلام”
في ضيعة فلسطينية صغيرة، كانت ليلى بنت تحب تستكشف الأماكن الجديدة وتحب المغامرات. كانت دايمًا تروح تلعب جنب النهر الصغير اللي يمرق من طرف الضيعة،

رحلة نورة وسالم إلى مزرعة الجد
في يوم من أيام الصيف الحارة، قرر والد نورة وسالم إنهم يزوروا مزرعة الجدّ في القرية البعيدة. نورة، بنت ذكية وتحب الطبيعة، وأخوها سالم، ولد

مغامرة الغابة المخفية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة بين الجبال بلبنان، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها لينا. لينا كانت شجاعة وحبّابة للطبيعة، وكانت دايمًا تروح تمشي بالغابة

قصة “آية وسرّ القصر المهجور”
في حي صغير قريب من الغابة، كانت تعيش آية، بنت صغيرة مغرومة بالمغامرات والاكتشافات. آية كانت ديما تحب تمشي في الغابة وتكتشف أماكن جديدة، وكانت

قصة “سليمة والسر اللي تحت الرمال”
في قرية صغيرة في الصحراء، كانت عايشة بنت شجاعة وذكية اسمها سليمة. سليمة كانت دايم تحب المغامرات وتحب تسمع حكايات جدها عن الكنوز اللي مدفونة

“رحلة الحمامة الزاجلة لإنقاذ القرية من الفيضان”
في قرية صغيرة على ضفاف النيل، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها هند. هند كانت بتحب الحيوانات جدًا، وخصوصًا الحمام الزاجل اللي كان دايمًا يطير حوالين

مغامرة أصدقاء الغابة لإنقاذ النهر
في غابة كبيرة مليانة أشجار وورد ملون، كانت تعيش مجموعة حيوانات صغار، وكلهم كانوا أصدقاء مقربين. الأرنب “سريع” كان معروف بسرعته ونشاطه، والسلحفاة “رويدة” كانت

قصة “شجاعة بنت الحقول”
كان يا مكان، في قرية بسيطة مليانة حقول خضراء، عاشت بنت اسمها جود. جود كانت تحب تساعد أهلها في المزرعة الصغيرة اللي يملكونها. أبوها وأمها

قصة سلمى والحقيبة العجيبة
كان يا مكان، في قرية صغيرة جنب الجبال، عاشت بنت اسمها سلمى. سلمى كانت شجاعة وفضولية، وتحب تستكشف كل زاوية من قريتها. دايم تحب تساعد

قصة ليلى والعصفور الجريح
كان يا مكان، في قرية صغيرة وحلوة مليانة شجر وزهور، عاشت بنت اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الحيوانات مرة، وكل يوم تروح الغابة اللي جنب

قصة “فلفل والفيل زعزع”
كان يا ما كان، في حديقة حيوانات صغيرة في آخر المدينة، كان فيه أرنب صغير اسمه “فلفل”. فلفل كان شقي ومقلباتي، وكل يوم عنده حاجة

قصة ناصر والشجرة العجيبة
كان يا مكان، في قرية صغيرة، فيه ولد اسمه ناصر. ناصر كان ولد شجاع وفضولي، يحب يستكشف كل شيء حوالينه. يوم من الأيام، وهو يتمشى

قصة الأرنب السريع والسلاحف الصغيرة
كان يا مكان، في غابة بعيدة، فيه أرنب مشهور بسرعته، كل الحيوانات تناديه “سريع”. يوم من الأيام، الأرنب قعد يتمشى وقابل مجموعة من السلاحف الصغيرة

سالم والنجمة اللامعة
في ليلة صافية في صحراء نجد، كان سالم، ولد صغير، جالس مع جده عند النار. السماء مليانة نجوم، وكلها تلمع مثل اللؤلؤ. سالم أشار لنجمة

حمد والغيمة الطيبة
في يوم من الأيام في قرية صغيرة في السعودية، كان فيه ولد اسمه حمد. حمد كان يحب يطالع السماء ويشوف الغيم. كل يوم يقول لأمه:“يمه،

قصة علي وصديقه السحري
في قرية صغيرة وسط الصحراء، كان فيه ولد اسمه علي. علي كان يحب يلعب برا البيت بعد العصر، ويطارد الفراشات ويرسم أشكال في الرمل. في
