نورا ويوم المطر ببيروت

“مش كل يوم عادي… أحيانًا يوم صغير بيترك أثر كبير”

نورا بنت عمرها 11 سنة ساكنة ببيروت بتحب المدرسة وبتحب تمشي بالشارع وتلاحظ الناس والأصوات والتفاصيل الصغيرة اللي غيرها يمكن ما ينتبهلها دايمًا بتحس إن كل يوم في قصة جديدة إذا الواحد عرف كيف يشوفها


صباح مختلف

صحيت نورا على صوت المطر عم يدق عالشباك مش مطر قوي بس كفاية يخلي الجو بارد وحلو فتحت الشباك وشمت ريحة الأرض المبلولة وقالت لحالها “اليوم رح يكون مختلف”

أمها نادتها من المطبخ > “نورا حضّري حالك المدرسة ما بتنتظر والمطر ما رح يوقفنا”

لبست نورا جاكيتها الأصفر وحملت شنطتها ونزلت مع أمها عالطريق كانت السيارات تمشي بهدوء والناس مستعجلين بس في شي مريح بهالصبح


الطريق إلى المدرسة

بالطريق شافت نورا جارهم أبو سليم عم يحاول يفتح دكانته والمطر عم ينزل > “صباح الخير يا عمو” قالت نورا بابتسامة > “صباح النور يا بطلة انتبهي ما تزحلقي” رد وهو ضاحك

وصلت عالمدرسة ولقت صديقتها لينا واقفة تحت المظلة > “تأخرتي شوي” قالت لينا > “كنت عم أعدّ برك المي بالطريق” ردت نورا وضحكوا سوا


حصة التعبير

بحصة اللغة العربية قالت المعلمة > “اليوم بدنا نكتب عن يوم مختلف مرّ معنا”

نورا حست قلبها يدق قالت لحالها “هيدا يومي” بلشت تكتب عن المطر الطريق الأصوات والناس عن كيف المطر بخلي الكل يبطّئ شوي ويفكر

كتبت > “اليوم ما ركضت متل العادة مش لأني كسولة بس لأني كنت عم شوف الدنيا بتمشي أبطأ”


الاستراحة والموقف الصغير

بالاستراحة نزلوا عالساحة وكانت الأرض بعدها مبلولة شافوا ولد صغير عم يحاول يصلّح شنطته المقطوعة > “معك شريط لاصق؟” سألت نورا لينا > “إي بشنطتي”

قعدوا وساعدوه يصلّحوها الولد ابتسم وقال > “شكراً ما بعرف شو كنت رح أعمل” نورا حسّت بشي دافي بقلبها “يمكن المساعدة الصغيرة بتغيّر يوم كامل”


العودة تحت المطر

بعد المدرسة المطر خف شوي بس الشوارع بعدها مليانة مي نورا قررت تمشي بدل ما تركب السيارة كانت تحب تسمع صوت خطواتها عالأرض

مرّت من قدّام مخبز ريحته طيبة ومن بائع كعك عم ينادي ومن ولدين عم يضحكوا تحت المطر حسّت إن المدينة كلها عايشة معها بنفس اللحظة


البيت والدفتر الصغير

وصلت عالبيت غيرت تيابها وقعدت جنب الشباك مع دفترها الصغير كتبت كل شي صار مش كواجب مدرسي بس لأنها حبت تحفظه

كتبت > “اليوم تعلّمت إنو اليوم المختلف مش لازم يكون كبير أحيانًا مطر خفيف بيخلينا ننتبه لأشياء كنا نمرق حدها كل يوم”

أمها نادتها للعشا > “شو عم تكتبي؟” > “عم خزّن يومي” ردت نورا وضحكت


فكرة قبل النوم

قبل ما تنام نورا فكرت “يمكن لما أكبر أكتب قصص عن الأيام العادية لأن العادي هو اللي بصنعنا” سكّرت الدفتر وسمعت المطر يرجع ينزل بهدوء

نامت نورا وهي حاسة إن هيدا اليوم رح يضل معها حتى لما يصير ذكرى

النهاية

اختر لهجة القصة

0
العامية الجزائرية

حكاية ليلى وزهرة السرّ

كان يا ما كان، في حي هادئ، كانت تعيش طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة بزاف،

Scroll to Top