
حكاية “حسن وزرعة الصبر”
كان يا ما كان… في قرية هادية في جنوب مصر، على ضفاف النيل 🌊البيوت طين، والنخل عالي، والجو دايمًا فيه ريحة الأرض المبلولة. في القرية دي، كان عايش ولد اسمه حسن.ولد شقي شوية…

كان يا ما كان… في قرية هادية في جنوب مصر، على ضفاف النيل 🌊البيوت طين، والنخل عالي، والجو دايمًا فيه ريحة الأرض المبلولة. في القرية دي، كان عايش ولد اسمه حسن.ولد شقي شوية…

كان يا ما كان، في حارة صغيرة على أطراف القاهرة، كان فيه قط صغير اسمه مشمش.مشمش كان لونه برتقالي، وعيونه خضرا زي ورق الزيتون، ودايمًا فرحان وحبوب. لكن كان عنده مشكلة صغيرة…مشمش ما

في يوم من الأيام، في حارة صغيرة مليانة ضحك وريحة عيش طازة، كان في ولد صغير اسمه سِمْسِم.سِمْسِم كان بيحب حيواناته جدًا، خصوصًا القطة البيضا بتاعته توتا، اللي ليها بقعة سودة صغيرة فوق

بعد ما كريم كسب مسابقة العقول الخارقة، وبقى من أصغر المخترعين المعروفين، جاله إيميل غريب ومشفر على اللابتوب بتاعه. فتحه، ولقى مكتوب فيه: “تم اختيارك لمهمة سرّية مع فريق العلماء العالميين. جهّز نفسك

بعد ما بقى كريم عضو رسمي في “فريق العلماء الصغيرين”، كان كل يوم بينزل المعمل السري تحت المدرسة، يلبس البالطو الأبيض، ويفتح اللابتوب اللي عليه اسمه وكلمة السر بتاعته السرّية:“كريـم_مخترع_مستقبلي” وفي يوم، الأستاذ

في مدرسة “زهور العلم” الابتدائية، كان فيه ولد اسمه كريم، عنده 11 سنة، فضولي جدًا وبيحب يفك ويركب أي حاجة تقع تحت إيده. ساعات يكسر حاجات، وساعات يخترع حاجات غريبة، زي لما عمل

في يوم من الأيام، في حي شعبي في القاهرة، كانت فيه بنت صغيرة اسمها زيزي. زيزي كانت بتحب الفضاء والنجوم، ودايمًا عندها فضول تعرف كل حاجة عن الكواكب والمجرات. كانت بتقرأ كتب كتير،

(قصة للأطفال باللهجة المصرية) في يوم من الأيام، كان فيه ولد صغير اسمه مشمش، عايش في حارة هادية في حي شعبي في القاهرة. مشمش كان مشهور بين أصحابه بذكاؤه وفضوله الكبير. يومها كانت

في قرية صغيرة في الصحراء، كانت عايشة بنت شجاعة وذكية اسمها سليمة. سليمة كانت دايم تحب المغامرات وتحب تسمع حكايات جدها عن الكنوز اللي مدفونة تحت رمال الصحراء. في يوم، وهي بتلعب جنب

في قرية صغيرة على ضفاف النيل، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها هند. هند كانت بتحب الحيوانات جدًا، وخصوصًا الحمام الزاجل اللي كان دايمًا يطير حوالين بيتها. كل يوم بعد المدرسة، كانت تقعد في