حكاية حمد وصوت البحر

كان يا ما كان، في بيت قريب من البحر في قطر، كان يعيش ولد اسمه حمد.
حمد كان يحب البحر وايد، كل يوم يروح مع أبوه ويتمشّى على الكورنيش، يسمع صوت الموج ويجمع أصداف.

بس كان عنده عادة غريبة…
ما كان يحب يسمع للناس.

أبوه يقول له:
“حمد، لا تروح بعيد.”

وهو يرد:
“أدري، أدري!”

بس ما يسمع عدل 😅


في يوم من الأيام، راح حمد للبحر بروحه.
الجو كان هادي، والموج خفيف.

وهو يمشي، شاف صدفة كبيرة ومميزة 🐚

قال:
“واو! هذي غير!”

أخذها، وقربها من أذنه…
وفجأة، سمع صوت!

“حمد… اسمع زين…”

نطّ وقال:
“منو؟!”

الصوت رجع:
“أنا صوت البحر 🌊”

حمد استغرب:
“البحر يتكلم؟!”

الصوت قال:
“مو دايم… بس أتكلم مع اللي لازم يتعلم يسمع.”


حمد قال:
“أنا أسمع!”

الصوت رد:
“مو بس تسمع… لازم تركز.”


📌 أول موقف:

حمد كمل يمشي، وسمع صوت طير صغير يصرخ.

الصوت قال:
“وش تسمع؟”

حمد قال:
“طير يصارخ… عادي.”

قال الصوت:
“ركز زين.”

قرب حمد… واكتشف إن الطير كان عالق بين الحبال!

قال:
“أوه! محتاج مساعدة!”

راح وفكّه، والطير طار وهو يغرد بفرح 🐦

الصوت قال:
“شفت؟ لو ما سمعت زين، ما كنت بتساعده.”


📌 ثاني موقف:

رجع حمد، وسمع صوت خفيف:
“مي… مي…”

قال:
“وش هذا؟”

ركز… وشاف قطة صغيرة عطشانة 🐱

جاب لها ماي، وشربت بسرعة.

ابتسم:
“الحين فهمت…”


📌 ثالث موقف:

وهو راجع البيت، سمع صوت أبوه من بعيد:
“حمد! وينك؟!”

هالمرة… وقف، وسمع زين.

ركض له وقال:
“أنا هني!”

أبوه قال:
“كنت قلقان عليك.”

حمد قال:
“آسف يا يبه… ما كنت أسمع زين قبل.”


في الليل، رجع للصدفة 🐚

قال:
“شكراً… علمتني.”

الصوت قال:
“إذا تسمع زين… تفهم الناس أكثر، وتساعد أكثر.”


من ذاك اليوم، حمد تغيّر:

  • يسمع كلام أهله 👨‍👩‍👦
  • ينتبه للأصوات 👂
  • ويساعد اللي حوله 🤝

كل ما يروح البحر، يحط الصدفة على أذنه…
ويسمع صوت الموج يقول:

“أحسنت يا حمد 🌊”


النهاية

اختر لهجة القصة

0
العامية الجزائرية

حكاية ليلى وزهرة السرّ

كان يا ما كان، في حي هادئ، كانت تعيش طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة بزاف،

Scroll to Top