كان يا ما كان، في حي هادئ، كانت تعيش طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة بزاف، خصوصاً الزهور. كل صباح، تخرج للحديقة الصغيرة قدام دارهم وتسقي الزرع مع ماما.
بصح ليلى كان عندها مشكلة صغيرة…
كانت تستعجل بزاف!
مرة زرعت حبة زهرة، ومن الغد قالت:
“علاش ما طلعتش؟!”
ماما ضحكت وقالت:
“الزرع يحتاج صبر يا ليلى.”
بصح ليلى ما فهمتش بزاف.
في يوم من الأيام، وهي تلعب في الحديقة، شافت زهرة غريبة… ماشي كيما الباقي. كانت تلمع شوية، ولونها يتبدل!
قالت:
“واااو… شكون هادي؟!”
قربت منها، وفجأة… الزهرة تحركات!
وقالت بصوت ناعم:
“أنا زهرة السرّ 🌸”
ليلى خافت شوية:
“زهرة تهدر؟!”
قالت الزهرة:
“أكيد… بصح غير الناس اللي عندهم قلب طيب يسمعوني.”
ليلى ابتسمت:
“واش تديري هنا؟”
قالت الزهرة:
“نعلّم الأطفال الصبر… وانتِ محتاجة شوية صبر.”
ليلى قالت:
“أنا؟ لا لا… أنا نصبر!”
الزهرة ضحكت:
“نجرّبو؟”
قالت الزهرة:
“إذا قدرتي تصبري 3 أيام بلا ما تقلعي هذي النبتة، نعطيك مفاجأة.”
ليلى قالت:
“ساهلة!”
زرعت نبتة صغيرة، وبدات التجربة.
📅 اليوم الأول:
ليلى جات للحديقة:
“طلعت؟ لا…”
حبت تقلعها تشوف، بصح تذكرت الشرط.
“لازم نصبر…”
📅 اليوم الثاني:
قالت:
“أكيد كبرت شوية!”
بصح ما كان والو.
قالت بعصبية:
“علاش هكا؟!”
ومن بعد قالت:
“لا لا… نصبر شوية.”
📅 اليوم الثالث:
ليلى كانت متحمسة بزاف!
جرت للحديقة… وشافت حاجة صغيرة خضراء طالعة من الأرض!
“وااااااه! طلعت!!!”
فرحت وبدات تنقز:
“نجحت! صبرت!”
فجأة، ظهرت زهرة السرّ من جديد 🌸
قالت:
“شفتِ؟ بالصبر، الحاجة تكبر وتبان.”
ليلى قالت:
“صح! لو كنت قلعته، ما كانتش تطلع!”
قالت الزهرة:
“وهذا مشي غير في الزرع… في كلش.”
ومن داك النهار، ليلى تبدلت شوية شوية:
- كي ترسم، تصبر حتى تكمل
- كي تقرا، تاخذ وقتها
- كي تلعب، ما تغضبش بسرعة
وحد النهار، ماما قالت:
“ليلى… تبدلتي! وليتي هادئة أكثر.”
ليلى ابتسمت وقالت:
“تعلمت سرّ… الصبر 🌸”
في الليل، خرجت تشوف الحديقة، وشافت الزهرة الكبيرة اللي زرعتها.
كانت جميلة بزاف… وأحسن من كل الزهور.
سمعت صوت خفيف:
“أنا فخورة بيكِ…”
عرفت بلي زهرة السرّ مازالت تراقبها ❤️
✨ العبرة (بأسلوب بسيط للأطفال):
الصبر يخلي الحاجات الصغار تكبر وتولي حاجة جميلة




