جهاز أبو لحية

في منطقة هادية بالكويت، كان في ولد اسمه فهد، عمره ١١ سنة. فهد كان دايم يحب يخترع أشياء غريبة، حتى لو ما تمشي عدل! غرفته كلها أسلاك، وبطاريات، وعلب عصير فاضية يستخدمها كقطع!

في يوم، قرر فهد يخترع جهاز جديد اسمه “أبو لحية”.

مها، أخته الصغنونة، دخلت عليه الغرفة وقالت:
“شنو هالجهاز؟ شكله يشب النار!”

فهد: “لا لا، هالجهاز يخلي الناس تقول الصج، حتى لو كانوا ناوين يكذبون.”

مها: “يعني مثل مصل الحقيقة؟”

فهد: “تقريبًا… بس بالكويتي.”

ركّب الجهاز داخل شنطة صغيرة، وحطه بجيبه، وقال:
“باخذه المدرسة باچر… بنشوف منو يقول الصج ومنو لأ!”


الاختبار الأول: المدرس أبو خالد

اليوم الثاني، فهد راح المدرسة، أول حصة كانت علوم مع أستاذ أبو خالد، اللي دايم يقول لهم إنه ما يحب العصا.

فهد فعل الجهاز بدون ما أحد يحس، وخلاه شغّال وهو قاعد.

وفجأة، الأستاذ قال بصوت عالي، كأنه مجبر:
“أنا أقول إني ما أستخدم العصا… بس بالحقيقة عندي وحدة بالدرج ومرات أستخدمها لما أعصب.”

الطلاب كلهم: “إييييش! أستاذ!!”

أبو خالد وقف مصدوم:
“شقلت؟! شلون طلع مني هالكلام؟”

فهد ابتسم بخبث، بس ما قال شي.


الاختبار الثاني: يوسف اللي دايم يغش

فهد راح حق يوسف، أكثر واحد يحب يغش بالاختبارات، وقال له:
“ها يوسف، شرايك بالاختبار؟ صج حليته بروحك؟”

يوسف ابتسم وقال:
“أكيد، أنا مذاكر عدل.”

بس الجهاز شغّال، فقال يوسف فجأة بصوت عالي:
“لااااا، غشيت من نورة اللي جدامي! وكل مرة أغش ترى! حتى بو الأسبوع اللي طاف!”

الطلاب انفجروا ضحك، ونورة قلبها احترق من القهر!


الجهاز ينقلب ضد فهد

بس الحين، مها الصغيرة، كانت شايفة كل شي. وخذت الجهاز من فهد وهو نايم، وراحت المدرسة معاه اليوم اللي بعده.

وفجأة، فهد دخل الصف وقال بصوت عالي:
“أنا دايم أحط اللوم على يوسف بس أنا بعد أغش مرات! والاختراع هذا أصلاً مو شغلي بروحي، بابا ساعدني فيه!”

فهد سكت، وطلع صوت الجهاز تحت الطاولة. مها كانت ضاحكة وقالت:
“مو حلو تكشف الناس وانت تخبي أسرارك!”


حل المشكلة

المديرة استدعت فهد وسألته عن الجهاز. فهد شرح لها كل شي، وقال إنه ما كان يقصد أذية أحد.

المديرة:
“النية طيبة، بس لازم تعرف إن كل شخص عنده أسرار، وبعضها مو لازم تنقال. لازم نراعي مشاعر بعض.”

فهد وافق، وقرر يطفي الجهاز ويحطه في الدولاب، وقال:
“المرة الياية، باخترع شي يفيد الكل… يمكن آلة تخلي الغش مستحيل بس بدون فضايح!”


النهاية

ومن يومها، فهد صار معروف بـ”المخترع المزعج”، بس الكل كان يحبه، لأنه دايم يحاول يسوي شي مفيد… حتى لو أحيانًا ينتهي الموقف بـفضيحة صغير

النهاية

اختر لهجة القصة

0
العامية الجزائرية

حكاية ليلى وزهرة السرّ

كان يا ما كان، في حي هادئ، كانت تعيش طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة بزاف،

Scroll to Top